الشروط الأساسية
تتطلب الجنسية عن طريق الزواج ثلاث سنوات على الأقل من الزواج القائم وقت اتخاذ القرار، والعيش المشترك كأسرة، وعدم وجود سلوك يهدد الرابطة الزوجية. يجب ألا يشكّل الزوج الأجنبي خطرًا على النظام العام أو الأمن القومي. بخلاف مسار الاستثمار أو الإقامة، فإن الأساس هنا هو العلاقة الزوجية الحقيقية ذاتها.
الإجراءات خطوة بخطوة
المسار المعتاد: تسجيل الزواج بشكل صحيح (تُدوَّن حالات الزواج الأجنبية في سجلات الأحوال المدنية التركية)، والحفاظ على إقامة قانونية، ثم تقديم طلب الجنسية إلى المديرية الإقليمية. يتضمن الملف عادةً مقابلة حول الحياة المشتركة، وقد يُستجوب الزوجان كلٌّ على حدة. يُعدّ فحص زواج المصلحة جزءًا معتادًا من التقييم.
المستندات والأخطاء الشائعة
ستحتاج عادةً إلى عقد الزواج (المدوَّن)، وأدلة على الإقامة المشتركة، وصور بيومترية، ومستندات الأحوال المدنية مصدَّقة بالأبوستيل ومترجمة. من الأخطاء الشائعة الإجابات غير المتّسقة أثناء المقابلة أو وجود ثغرات في أدلة العيش المشترك. الطلاق قبل القرار يُنهي عادةً الأهلية على هذا الأساس.
الأسئلة الشائعة
كم عدد سنوات الزواج المطلوبة؟
ثلاث سنوات على الأقل من الزواج القائم مع عيش أسري حقيقي، ساري المفعول وقت اتخاذ القرار.
هل هناك مقابلة؟
نعم، مقابلة وحدة الأسرة معتادة؛ وقد يُستجوب الزوجان كلٌّ على حدة للتحقق من رابطة حقيقية.
ماذا يحدث إذا تطلّقنا أثناء الإجراءات؟
الطلاق قبل القرار يُنهي عادةً الأهلية عن طريق الزواج؛ أما الترمّل فتعامله القواعد بشكل مختلف.
هل يمنح الزواج الجنسية تلقائيًا؟
لا. الزواج من مواطن تركي لا يمنح الجنسية تلقائيًا؛ يلزم تقديم طلب وإجراء تقييم.
صفحات ذات صلة
➤ الجنسية التركية عن طريق الاستثمار — دليل مفصل
كيف تقيّم السلطات ما إذا كان الزواج حقيقيًا؟
تتطلب الجنسية عن طريق الزواج من مواطن تركي وجود رابطة حقيقية وقائمة، لا زواج مصلحة. خلال فترة الانتظار البالغة ثلاث سنوات وفي مرحلة المقابلة، تنظر السلطات فيما إذا كان الزوجان يعيشان معًا ويتقاسمان منزلًا ونفقات، وهل يستطيعان وصف حياتهما اليومية بشكل متسق. وتساعد عقود الإيجار أو سجلات الملكية المشتركة، والحركة المصرفية المشتركة، والصور عبر الزمن، والسفر معًا، وشهادات الأقارب، جميعها على إثبات الأصالة. أما الإجابات المتناقضة أو عدم العيش المشترك أو غياب الحياة المشتركة فقد تؤدي إلى الرفض وإلى مزيد من التحقيق، لذا ينبغي للزوجين الاستعداد لتوثيق الواقع الاعتيادي لعلاقتهما.
ماذا يحدث إذا انتهى الزواج أثناء العملية؟
لأن الطلب يقوم على زواج مستمر، فإن الطلاق أو وفاة الزوج التركي قبل منح الجنسية ينهي عادةً مسار الزواج. وإذا توفي الزوج التركي أثناء العملية وكان الزواج حقيقيًا، فقد يتمكن الزوج الأجنبي من إكمال الطلب في ظروف معينة. وحيثما وُجد عنف أسري، قد تُطبَّق أحكام حماية منفصلة. وكل حالة تتوقف على وقائعها، ويهمّ توقيت التغيّر بالنسبة لمرحلة الطلب، لذا من المهم تقييم الوضع الدقيق للملف عند تغيّر الظروف.
هل أحصل على الجنسية فور الزواج من مواطن تركي؟
لا. لا يمنح الزواج الجنسية تلقائيًا. يجب أن يكون الزوجان متزوجين ويعيشان معًا طوال فترة الانتظار المطلوبة، وبعدها يمكن للزوج الأجنبي التقديم، ويجب أن يثبت أن الرابطة حقيقية. ولا تُمنح الجنسية إلا بعد الفحص والموافقة.
هل يمكن إلغاء الجنسية المكتسبة عبر الزواج لاحقًا؟
إذا تبيّن أن الزواج كان صوريًا أُبرم فقط للحصول على الجنسية، فيمكن الطعن في الوضع وإلغاؤه. أما الزواج الحقيقي الذي ينتهي لاحقًا بالطلاق فلا يُلغي بذاته جنسية مُنحت على نحو مشروع.
